انتقلت مؤخراً الى كندا -حيث الحرية و الديمقراطية - و أمضيت فيها الى اليوم ما يقارب التسعة أشهر.خلال هذه الفتره كنت مشغولالأ بأمور الدراسه و البحث العلمي. إلا أنه لم يفتني أن أرصد بين الحين و الآخر حالة المجتمع الكندي ما بين عربه و عجمه، أبي
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

انتقلت مؤخراً الى كندا -حيث الحرية و الديمقراطية - و أمضيت فيها الى اليوم ما يقارب التسعة أشهر.خلال هذه الفتره كنت مشغولالأ بأمور الدراسه و البحث العلمي. إلا أنه لم يفتني أن أرصد بين الحين و الآخر حالة المجتمع الكندي ما بين عربه و عجمه، أبي
شيطنة المرأة
(وسيلة أمريكية لهدم الأسرة)
عناصر الموضوع
تمهيد
المحور الأول ..وضع المرأة في المجتمع الأمريكي
المحور الثاني : تتبع الخطط الأمريكية لشيطنة المرأة عبر مؤتمرات السكان.
المحور الثالث : أهداف المخطط الأمريكي
المحور الرابع : أدوات الولايات المتحدة في استخدام قضايا المرأة في تفكيك المجتمعات .
خاتمة الملف
تمهيد
تميزت أجهزة الدولة الأمريكية لفترة طويلة بالمؤسيسة في الشر والخير والتدمير ، فكل اتجاهات وأهم أهداف في السياسة الخارجية والداخلية والعسكرية والدبلوماسية ، توضع حولها الدراسات الاستراتيجية وتتحدد التكيتكات من قبل علماء متخصصين قبل اعتمادها من صانع القرار السياسي للتنفيذ. وإذا كان هذا الأمر واضحا ومعروفا في عالم السياسة والاقتصاد والعسكري ، فان الكثيرين لا يدركون أن مجال " المرأة وحقوقها " ، هو الآخر أمر خضع للدراسة ، ووضعت له الخطط المرحلية والتكتيكية ، إذ أصبح استخدام ملف حقوق المرأة أهم وسائل تفكيك وتدمير منظومة القيم ، والبنية الأساسية للمجتمعات المسلمة … ذلك أن هذا التبني الهائل والمستميت لتخريب العلاقات الأسرية في الدول والمجتمعات الإسلامية ، والتي تبدأ من سيادة مناخ وتأطير وتقنين الزنا والخيانة الزوجية ، وضرب قوامة الرجل داخل الأسرة ،وتشوية العلاقات الداخلية للأسرة ، لا يبررها فقط ، سيادة هذا الفهم داخل المجتمع الامريكى ، ولكن ما يفسرها ويوضحها هو الخطط والدراسات التي أشارت إلى أن إضعاف الانتماء للإسلام ، والحرب على الإسلام ،ربما يكون الانجح فيه هو تفكيك النواة الأولى للأسرة الإسلامية ، وأن الأمر يبدأ بشيطنة المرأة ، وتسييد مناخ عدائي بينها وبين زوجها ومناخ غير توافقي وتضامني مع أبنائها ،وتفكيك مختلف القيم التي تحافظ على عفة المرأة والرجل …. الخ ولنضرب هنا مثلا ، لفكرة التخطيط الامريكى المسبق ، والاستراتيجي للأحداث والمثال الواضح في تلك الخطط هي الدراسات الاستراتيجية التي قام بها مجلس العلاقات الخارجية (الذي أنشىء و بدأ عملة بعد أقل من أسبوعين من اندلاع الحرب العالمية الثانية) وقد توصل هذا المجلس لبعض التوصيات والمشروعات طويلة المدى ليتم تنفيذها بعد إنهاء الحرب ليصبح ومن أهم تلك التوصيات ، تأسيس منظمة الأمم المتحدة و البنك الدولي وصندوق النقد وبعض المنظمات الدولية ، حتى يسهل السيطرة على دول العالم من خلالها حيث سيخرج فرقاء الحرب منهكين ومنهارين وكان لهذه المنظمات والهيئات دورالكبير في كل ما أنجزمن سيطرة الولايات المتحدة وتأثيرها منذ تشكيلها وحتى الآن ، على ما صدر منها من مواثيق وخطط داخل المجتمعات في مرحلة فرض الهيمنة من خلال ما سمي بالعولمة . وفى إطار هذه الخطط الأمريكية خلال مرحلة الهيمنة ،وتخريب بنية المجتمعات الإسلامية جاء الإلحاح الشديد على طرح قضية المرأة ، من خلال مؤتمرات المرأة والإلحاح والضغط لتغيير القوانين المعمول بها في مجال الأسرة في البلدان الإسلامية بشكل خاص ..وفيما يلي رصد للخطط الأمريكية في مجال شيطنة المرأة ، والاتجاهات الأساسية التي تم اعتمادها في ما سمي بمؤتمرات الأسرة والسكان
المحور الأول
(وضع المرأة في المجتمع الأمريكي)
ثمة عدة مفارقات في قضية استخدام الولايات المتحد لقضية المرأة فى هدم قيم المجتمعات الأخرى خاصة أو بشكل رئيسي المجتمعات الإسلامية . المفارقة الأولى : أن المجتمع الامريكى بات يشكو من التأثيرات الخطيرة لهذه الأفكار الهادمة ،حيث تتصاعد الدعوة الآن داخل الولايات المتحدة ،الي نبذ هذه القيم - على الأقل في شكلها الفج الراهن ممثلة في شذوذ الرجل والمرأة في آن واحد – حفاظا على المجتمع الامريكى نفسة ! المفارقة الثانية : هي أن الادارات الأمريكية والمؤسسات والمراكز الماسونية التي تقودها في هذا المجال ، تبدو وكأنها ، وبعد ان انتهت من تخريب المجتمع الامريكى – كما سيلي إيضاح ذلك ودفع حافة الانهيار الاجتماعي – تحاول تحويل المجتمعات الأخرى كلها ، إلى طبقة أخرى من الانهيار.
ونلقى الضوء على بعض الدراسات التي توضح وضع المرأة في المجتمع الأمريكى هي :
1- الخيانة الزوجية (الزنا )
وفقد بلغ أبناء الخيانة الزوجية (الزنا) حوالي 48 %، وتكشف تقارير أخري عن ارتفاع نسبة الأشخاص المتعايشين بلا زواج شرعي (الزنا) وأن ذلك تسبب في زيادة انتشار الأمراض الفتاكة مثل الإيدز وغيرة طبقاً لإحصائية صدرت في 15- 4- 1997م،كشف عن وجود12 مليون شخص مصاب بالأمراض السرية في الولايات المتحدة الأمريكية معظمهم من المراهقين والشباب تحت سن 25 سنة، لذلك فإن المختصين أطلقوا صيحات التحذير من العلاقات الجنسية المؤقتة، وقالوا : علاقة جنسية واحدة تكفي وهذا هو المفهوم الشرعى للزواج .
2- الاغتصاب
وفي الوقت الذي تعتبر أمريكا نفسها بلد الحريات وتأخذ من الحرب ذريعة للدفاع عن الديمقراطية و فرضها علي العالم والقضاء على أشكال التخلف-لاحظ التخلف- الذي تعاني منه دول العالم نجد أن لديها أعلى معدلات للعنف الممارس ضد المرأة، بل وتتعدد أشكاله. فقد أظهرت دراسة للمعهد الوطني للعدل بالولايات المتحدة الأمريكية أصدرها في سبتمبر 2002 أن عدد الطالبات اللاتي يتعرضن للاغتصاب سنويًّا يصل إلى 350 طالبة بين كل 1000 طالبة، واكتشفت الدراسة التي تم إجراؤها على طالبات الجامعات أن طالبة من كل عشر طالبات قد تعرضت لاعتداء جنسي قبل التحاقها بالكلية، وأن 9% من الضحايا يعفين الأشخاص الذين اعتدوا عليهن، وفي الغالب يكون هذا المغتصب صديقًا مقربًا أو أحد معارفها. وقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية هوليود في الترويج للثقافة الإباحية وتدمير المجتمعات باستخدام كل أدوات الاختراق الثقافي وما تنتجه من مادة إعلامية وثقافية تدعو للإباحية الجنسية وتصديرها إلى العالم أجمع عن طريق الأفلام والمسلسلات الأمريكية . وكان من نتيجة هذه المواد الإعلامية والثقافية التي كان لها مبلغ الأثر على المجتمع الأمريكي أن كلينتون طالب خلال اجتماع مع 400 سينمائي من هوليود، بالرحمة بالمجتمع الأمريكي، عن طريق الكف عن إنتاج الأفلام الجنسية الإباحية
3- العنف ضد المرأة
تؤكد الدراسات التي أجريت في الثمانيات من القرن العشرين وتحديداً في عام 1981 التي أشار إليها " شتراوس وتكشف أن حوادث العنف الزوجي منتشر في 50 إلى 60% من العلاقات الزوجية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد أشارت الباحثة الأمريكية " والكر" في بحثها عام 1984 إلى أن المرأة الأمريكية ضحية العنف الجسدي، فبينت خلال الدراسة أن 41 % من النساء كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن ، و44 % من جهة آبائهن، كما بينت أن 44 % منهن كن شاهدات على حوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن. كما أكدت الدراسات في عام 1985 قتل 2928 شخصًا على يد احد أفراد عائلته، وكانت معظم حالات القتل من الإناث تقع على يد الأزواج المسئولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاق الإناث الذكور حوالي 10% من الحالات. أما إلاحصاءات تفيد أن مرتكبي العنف ضد النساء في أمريكا، هي ثلاثة من بين أربعة معتدين هم من الأزواج 9% أزواجًا سابقين ، 45% أصدقاء، و 32% أصدقاء سابقين. وهناك إحصائية أخرى تدرس نسبة المعتدين، تبين أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 69 % من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%. وفي دراسة أخرى تبين أن امرأة واحدة من بين أربعة نساء، يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يبلغن عن التعرض للاعتداء الجسماني من قبل شركائهن، وقد تم توزيع بيانات واستطلاع رأى على مستوى الولايات المتحدة شملت 6000 عائلة أمريكية ، نتج عنها أن50 % من الرجال يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضًا وبشكل مستمر على أطفالهم. ومن ناحية أخرى جاء في تقرير من المستشفى العام في ماساشوستس أن دراسة أُجريت على 1360 سيدة أكدت أن ضرب النساء هو أكثر الأسباب شيوعا للجروح التي تصاب بها النساء، وأنها تفوق كل ما يلحق النساء من أذى نتيجة حوادث السيارات والسرقة ، وتبين أن 17% من النساء اللاتي دخلن غرف الإسعاف هن ضحايا ضرب الزوج أو الخاطب ، و83% منهن دخلن المستشفى مرة على الأقل من قبل للعلاج من جروح وكدمات نتيجة ضرب الزوج أو الخاطب، وتقول الدراسة: إن نوعية الإصابات تبدأ من كدمات سوداء حول العينين وكسور في العظام وجروح وحروق بدرجات مختلفة، وتنتهي إلى الطعن بالسكاكين وطلقات نارية لا تخطئ الهدف غالبا، هذا بخلاف الضرب بالكراسي والآلات الحديدية المتنوعة.
4- ارتفاع نسبة أولاد غير المتزوجات
وقد نشأ عن فوضى الجنس تلك الأزمة الاجتماعية ، وهي أزمة الأطفال الذين تلدهم أمهات غير متزوجات، ففي خلال ربع قرن تقريبًا، ارتفعت نسبة هذا النوع من الأطفال من 5% إلى 28% في أمريكا الحضارة !- والزعامة!!!- وبازدياد هذه النسبة، زاد عدد الأطفال المشردين والمنحرفين، ومحترفي الإجرام - ويؤكد تقرير مؤسسة متخصصة في دراسة هذا النوع من المشاكل الاجتماعية أن (13) مليون طفل أمريكي دون الثالثة من العمريواجهون متاعبًا، وأضراراً، وهذا بلاشك مستقبل كئيب للولايات المتحدة الأمريكية، أسبابة : الإباحية الجنسية العنصرية ضد المرأة-
5 -اضطهاد المرأة
الذي هو أحد المؤشرات على مدي تفكك وانهيار المجتمع الأمريكي القائم على العنصرية والذي يتم فية اضطهاد و تهميش الأقليات الكبيرة وبالأخص ذوى الأصول الأخرى من الأفـارقة و الآسيـويين و العرب و المسلمين، ولنا المثال على ذلك ما تذيعة وكالات الأنباء من حين إلى آخر على اضطهاد السود ونسائهم وقتلهم بدون وجه حق والعنصرية تسبب عدم احترام الأمة لنفسها و احتقارها لغيرها والجدير بالذكر أن في المجتمع الامريكى أكثر من 36 مليون امرأة يمثلون مجموعات عنصرية وعرقية وهذه الأقليات النسائية تنال قدر ضئيل من الرعاية الصحية مقارنة بالجنس الأبيض من النساء، منهم55 % الأمريكيات أسيويات ، 43% من الأسبانيات ، 37% أمريكيات أفريقيات لم ينال أي أحد منهم قسط من الرعاية فى السنوات الماضية،54 % من الأمريكيات أسيويات ، 52% من الأمريكيات أفريقيات ، 51% من الأسبان لم يخضعوا لأي فحص طبي منذ عامان 74% من الأصل الأسباني ، 73% من الأمريكيات أسيويات لم ينال الوقاية الكافية ضد أمراض ضغط الدم خلال السنة الماضية .
6 - انحدار القيم الأخلاقية لدى المرأة
وكشفت المشاركات في استفتاء حول الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال السنوات الماضية في الولايات المتحدة الأمريكية ، إنها هي المسئولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر و كشفت الإحصائية أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن النتائج التي نتجت عن تغير دورهن في المجتمع ، هو حصولهن على الحرية : أي انحدار القيم الأخلاقية لدى المرأة والشباب ، وعند سؤال المشاركات : هل تتمنين أن تكون ابنتك مثلك ؟ ردت على ما يزيد عن 60 % منهن بالنفي ، وكان عدد المشاركين على ما يزيد 4000 امرأة أجابت ، وقالت 75% من اللواتي شاركن في الاستفتاء أنهن يشعرن بالقلق لانهيار القيم التقليدية والتفسخ العائلي ، وقالت 66% منهن أنهن يشعرن بالكآبة والوحدة .
المحور الثاني
(تتبع الخطط الأمريكية لشيطنة المرأة)
وبغض النظر عن الهدف الحقيقي المعلن لإنشاء منظمة الأمم المتحدة عام 1945م، فإنن الدول الكبرى التي تحكمت فيها لم ترغب يوماً في تحقيق أي هدف من أهدافها ولم توفر للمنظمة أي آلية لتحقيق ذلك ، وأن هذا الفشل الذريع للمنظمة تحول فى المرحلة الراهنة إلى هدف آخر وهو محاولة إثبات النجاح فى تحطيم القيم الأخلاقية ، وتدمير الهياكل الاجتماعية التي تعارفت عليها البشرية منذ زمن بعيد قبل إنشاء تلك المنظمة وهذا السلوك الغربى بأشكاله المتعدّدة تجاوز مستوى الاعتداء المباشر على الثروات المادية إلى ‘الممتلكات والثروات المعنوية’ الى المعتقدات والقيم والتصوّرات والمناهج والثوابت الحضارية، على اختلافها وتنوع أشكالها وتعدّد تنوّعها البشري وهوما يستحق وصفة اختراق الخصوصية للشعوب في العلاقات الدولية .. وكان من أبرز الإشكاليات التي طرحتها الأمم المتحدة بهدف اختراق الشعوب وهويتاتها الحضارية-خاصة الإسلامية - إشكالية " حرية المرأة " والتي لا تخفى الهدف الحقيقي من وراء الترويج لها على الساحة الدولية وإبرازها. وحيث اعتبرت منظمة الأمم المتحدة مؤتمرات "حقوق المرأة والسكان " من أهم المؤتمرات التي تطرح أهم الموضوعات الذي يجب على دول العالم الاهتمام بها. و يعاني العالم من الأثار السلبية لمؤتمرات السكان والمرأة التي ترعاها الأمم المتحدة تحت مظلة " النظام العالمي الجديد" بالدعم الامريكى الكبير،وهي في ظاهرها ومجملها، تبدو زيفا وكأنها ترسخ مبادئ الدين الحق، و مبادئ الحرية، و مبادئ المساواة باستغلال الشعارات البراقة لكنها تهدف فى الواقع وتعمل على نشر الإباحية ومحاربة الدين والتدين والأخلاق …وهى تعقد تحت مسميات عدة منها (رفع التمييز ضد المرآة) و(المساواة والسلم) و (السكان والتنمية) و (البيئة والتنمية) و كلها تدعو وتسوق لقيم لا أخلاقية وأنماط ثقافية شيطانية- فاسدة ومنحلة –هي فى واقع الحال نقلا للممارسات السائدة فى الولايات المتحدة على الرغم من محاولة هذه المنظمة الدولية أن تمنح المؤتمرات التي تقيمها مظلة قانونية ودولية لتمريرتلك المخططات الإجرامية التي تهدم الدين والمجتمع والأسرة . ويكفى للدلالة على ذلك أن نشير إلى بعض ممارسات لجان الأمم المتحدة هذة ومنها: - فى1999م اتهمت لجنة إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة فى الأمم المتحدة، الحكومة الكولومبية بالتمييز ضد النساء لرفضها منحهن حق الإجهاض ! - وفي التقرير المقدم عام 1999م نصحت لجنة إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة فى الأمم المتحدة الحكومة حكومة كيرقيزستان بإعادة تعريف السحاق ( بين النساء) باعتباره توجها جنسيا وإلغاء العقوبات على ممارسته.
مؤتمرات شيطنة
1 - بدأ الاهتمام بقضايا المرأة في " العالم الغربي " مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948م، ليمثل البذرة الأولى المرجعية التي بدأت تأخذ منحاها الراهن فى موضوع الأسرة والمرأة قضية عالمية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن ضجيج القضايا السياسية والاقتصادية وعمليات الاستقلال الوطني في دول العالم والاسلامى في هذا الوقت غطى على الجانب الاجتماعي والثقافي المتصل بالأسرة والمرأة والأحوال الشخصية.
2- وبعده بعامين في عام 1950م حاولت الأمم الـمـتـحدة عقد الدورة الأولى لمؤتمراتها الدولية حول المرأة والأسرة بعنوان: "تنظيم الأسرة" وأخفق المؤتمر ضمن سياق الظروف الدولية المعقدة .
3- وفي عام 1952م أعدت مفوضية مركز المرأة بالأمم المتحدة (معاهدة حقوق المرأة السياسية) .
4- وعقدت مؤتمرا المكسيك عام 1957م ودعت فيه إلى حرية الإجهاض للمرأة والحرية الجنسية للمراهقيـن والأطفال وتنظيم الأسرة لضبط عدد السكان في العالم الثالث، وأخفق هذا المؤتمر أيضاً.
5- وفى 1967م أجازت
إن مما يساعدُ المرء على فهم واقعه و إدراك ما يدور حوله هو إمتلاكه لمفاهيم صحيحة لمكونات ما يريد فهمه أو تحليله. و معروف أن من أهم مكونات النموذج العقلي هي المفاهيم. بل ان المفاهيم السائدة تدخل في النسيج الثقافي للأمم و المجتمعات. و المفهوم (التعريف) هو أداة فكرية يتوسل بها العقل لإدراك الأشياء، الأفكار و الظواهر من حوله. و بقدر ما يكون هذا المفهوم صحيحاً أو مشوهاً بقدر ما يكون فهمنا للواقع أيضاً سليماً أو سقيماً، و ينسحب الأمر بعد ذلك على نوعية قراراتنا و أحكامنا من حيث الحكمة أو السذاجة. غني عن الذكر أن مفاهيمنا الفردية-صحيحةٌ أو مشوهة- تستمد قوتها و روح بقاءها من مدى تقبل الثقافة السائدة لها، و لكن…هل هذا يمنحها المشروعية؟؟ على علاتها!!
مما ينبغي أن يُعلم أن صورة المفاهيم في البنية الثقافية لأي أمة تتأثر مباشرةً بحال و وضعية تلك الأمة، فهي تتأثر بحالة الحرب و السلم، و تتأثر بوضعية الأمة حضارياً إما نهوضاً أو انحساراً…و هكذا. و مع استمرار هذا التأثر، يقع التغيير في عقلية الأفراد إيجاباً أو سلباً. و مما يُذكر في هذا، أن مفهوم (الثقافة) و مفهوم (الحضارة) لم تعرفهما أوربا إلا مع إطلالة القرن التاسع عشر الذي يعتبر من قرون النهضة. في حين أنه نشأت (أو تحورت) العديد من المفاهيم داخل الأمة الإسلامية و ذلك منذ أن بدأت
أكثرُ الناسِ تحزن لمنظر الفقر. و قد ترق قلوبهم و تدمع أعينهم لرؤية طفل عليه أسمالٌ بالية يمتص كسرة خبزٍ يابسة. أنا كذلك يحزنني هذا بلا ريب، و لكن ما يسوؤني حقا و يذيب كبدي هو منظر الجهل. إذ الجهل رأس الآفات و الرزايا و سبب المصائب و النكبات.
يقول أحد الأدباء: ” لو خُيرت لولدي- وهو من أتمنى له الخير على نفسي- بين أن يعيش غنياً جاهلاً أو فقيراً متعلماً لاخترت له الثانية و لا أبالي.”
الجهل أقصر الطرق إلى الفقر و إن كان صاحبه غنياً في اللحظة الماثلة. و إن شئت أن ترى صورةً جليةً لهذا فانظر إلى أولئك الذين يدفعون أموالهم و حُليهم لرفاتٍ مدفونة. و إن شئت كذلك فقلب ناظريك في جلسة قمار، ستجد أن الجهل يعبث بأهله إلى أن يسقيهم كأس الفقر حتى ثمالتها!
لا يظنن أحدٌ أني أدعو إلى الفقر، و لكني استهونه على الجهل. فالفقر أدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل أغنياءهم بأربعين سنه. و الجهلُ أدخل أقواماً جهنم على ما كان منهم من تبتل و رهبانية: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم









